مؤمن حلمي يكتب القدس عاصمة فلسطين

8 ديسمبر 2017 - 1:31 ص
مؤمن حلمي يكتب القدس عاصمة فلسطين

القدس.. هي أولى القبلتين التي توجه إليها المسلمون في صلاتهم

وهي ثالث الحرمين الشريفين الذي تشد إليه الرحال معهما ولا تشد لغيرها
و فيها مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن هنا يرتبط ذلك المكان بعقيدة كل مسلم

و مهبط الأنبياء والرسل ومنها انطلاق الهداية للبشر لعبادة الله وحده وهذا نابع من احترام الإسلام والمسلمين للشرائع السماوية السابقة وأنبيائها ورسلها .
و في القدس أبرز معالم الحضارة الإسلامية وقد تركت تلك الحضارة بصمات لا تنسى فيها مازالت ماثلة أمام التاريخ كالحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة والجامع العمري وحائط البراق الذي أوقف النبي صلى الله عليه وسلم براقه عنده ليلة الإسراء وفي القدس مقابر تضم في ثراها أعدادا كثيرة من الشهداء وأبطال المسلمين من عهد صلاح الدين الأيوبي ومن قبله ومن بعده وفيها من المدارس الإسلامية التاريخية التي اهتمت بشتى العلوم الإنسانية والفقهية والإسلامية وغيرها من العلوم .

جلال عظيم في قلوب المسلمين .
لا يكفى خروج بعض المظاهرات التي ترفض خطاب ترامب وسط غضب واستنكار واسع من الشعوب العربية والإسلامية.
وصدق الشاعر حينما قال …

انا من أمة تجتر ذلاً فشيمتها المعازف والدفوف.. كساها الذل ثوبا بربرياً وتُبرق في نواضرها الزيوف تُسرح كالشياه بكل ارض وحول حمى مذلتها تطوف… فلا مسلم له رايات حزم تُرص له الفيالق والصفوف

فاين أبوعبيدة لو رآنا لما رقدت بأغماد سيوف وأين مضاء زيد والمثنى وأين صلاحنا البطل الحصيف
فلو كانوا لطأطأ كل وغد يمط لسانه وله حفيف ولو كانو غابت بكاء ولا عاث الفسوق ولا الخسوف
ولارتفعت مآذننا اباءاً تعانقنا السحائب والطيوف ولو كانو لعاد الفجر طلقا علي ربواتنا ابدا عكوف
#القدس_عاصمة_فلسطين

اترك تعليقاً